القرود أفضل منّهم
كتبهاطالبة مسلمة ، في 25 مايو 2008 الساعة: 07:47 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما كان يسيطر علي شعور بالضيق تحول إلي الاحباط عندما أسير في الجامعة وأري ما فيها من مظاهر اختلاط وتبرج ومخالفة لأوامر الله
فأصبحت أشعر طول وجودي بالجامعة بالخوف
أوقات أظن ان الله قد يخسف الارض بالجامعة وأنا فيها
أوقات اخري ان الله قد يعاقبنا بأي عقاب وليس علي الله ببعيد
ولكن حكت لي صديقة اليوم موقف حصل لاخوها
تقول ان والد زميلة اخوها في الجامعة اتصل باخوها يساله
اين بنته؟
لانها تاخرت خارج المنزل
حقا نعم الاب هو
متابع كل شيء ومهتم بابنته العفيفة المصونة
وحتي انه معه جميع أرقام زميلاتها وزملائها أيضا
طبعا لابد له ان يعرف كل تليفونات وعناوين من تتردد عليهم ابنته
إلي الله المشتكي
كنت قد قرأت قصةحدثت في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم
ولكن ليس مع البشر
انها مع القرود
روى البخاري في صحيحه من حديث عمرو بن ميمون الأودي:
أن قِرداً جاءَ بقِردة ٍ فاضطجعَ، ثم مدّ يده لها، فاضطجعت بجانبهِ، فلما نام انسلّت، وجاء قردٌ آخر فذهب معها، إذًا الأول الزّوج، والثاني هو الغريب، ثم شعَر زوجها فانتفض وأزعجه، ثم صارت المطاردة، واجتمعت القردة، فتجمّعت وقاموا برجمها، والحادثة وقعت في اليمن في زمن النبوة.
سبحان ربي
القرود
بعض الناس يقول الدار أمان والدنيا لسه فيها خير
لا
بل اسمع اكثر من ذلك يقول انا واثق في ابنتي وهل تثق فيها اكثر مما يثق الزبير في أسماء بنت أبي بكر
عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير ناضح وغير فرسه فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء وأعجن
ولم أكن أحسن أخبز، فجئت يوماً والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار فدعاني، ثم قال: «أخ أخ» ليحملني خلفه فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته، وكان أغير الناس, فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى. فجئت الزبير فقلت: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك. فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه, قالت: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم يكفيني سياسة الفرس فكأنما أعتقني
وهذا الاخر الذي يتركه بنته او زوجته تخرج متبرجة ويدعي ان ظروف عملها لا تسمح بارتدائها الحجاب
فتذكرت سيدنا عثمان
لما أرادوا الدخول على عثمان رضي الله عنه لقتله، وأحاط به أعداؤه، جاءت امرأته نائلة ونشرت شعرها أرادت أن تستره لتحميه
قال: خذي خمارك، فلعَمري لدخولهم عليّ يعني لقتلي أهون عليّ من حرمة شعرك.
وقصة أخري
تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)، فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قالت: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته. فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.
قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.
الله المستعان
وحينما يدخل الأب التلفاز إلى بيته ويتركه لهم العنان ليتجولوا في محطات الاقمار الصناعية كما يشاؤوا فإنه يكون قد أحضر لأبنائه وبناته مدرساً خصوصياً مقيماً في البيت، وهو بارع في تلقينهم فنون العشق والغرام وأصول الفسق والفجور، حتى اشتكت فتاة أباها قائلة:
كفـى لـومـاً أبـي أنـت المـــلامُ *** كفـاك فلـم يَعُـدْ يُجدي المَـلامُ
بـــأيِّ مـواجــــعِ الآلام أشكــــوا *** أبي من أين يُسعفني الكـلامُ
عفافي يشتكي وينوحُ طــهري *** ويُغضي الطرف بالألم احتشـامُ
أبي كانت عيونُ الطهر كحْــلى *** فسال بكحلهـا الدمـعُ السِّجـامُ
أنـا العـذراءُ يــــا أبتــاه أمســت *** علـى الأرجـاس يُبصِـرُها الكـرامُ
سهامُ العارِ تُغْرَسُ في عفافي *** ومـا أدراك مـا تــلك الســـهامُ ؟!
جــراحُ الجسـمِ تلتئـمُ اصطبـاراً *** ومـا للعِــرْضِ إن جُـرِحَ التئـــامُ!!
*****
أبــي قــد كـان لي بالأمس ثغرٌ *** يلــــفُّ براءتــي فيــه ابتســامُ
يقيـــمُ الـــدارَ بــالإيمــانِ حــزمٌ *** ويحملها على الطهر احتشامُ
بـأي جــــريــــرة وبــــأيِّ ذنــــبٍ *** يُســـاقُ لحمــأة العــارِ الــكرامُ
أبــي هــذا عفــافــي لا تلمني *** فمــن كفيــك دنّســه الحــــرامُ
زرعــتَ بـــدارنــا أطبــاق فسـقٍ *** جنــاها يــا أبـــي سمٌّ وسَـامُ
تشُــبُّ الكفــرَ والإلــحــادَ نـــــاراً *** لهــا بعيــون فطــرتنــا اضـطرامُ
نـرى قِصَــصَ الغــرامِ فيحتــوينــا *** مثــارُ النفــس ما هـذا الغرامُ!!
فنــون إثـــارةٍ قــــــد أتقنـــــــوها *** بهـا قـلـبُ المشاهِد مستهامُ
نـــرى الإغــراءَ راقصــةً وكـــأســاً *** وعهـراً يــرتقــي عنــه الكــلامُ
كـــــأنَّـــك قــد جلبــت لنــا بغيّــاً *** تــراودنــــا إذا هــجــع الــنيــامُ
فـلـــو للصـخـر يــا أبتــاه قلـــــبٌ *** لثـارَ… فكيـف يــا أبــت الأنــامُ
تخاصمني علـى أنقـاض طهـري*** وفيــك اليــومَ لو تدري الخصامُ
زرعت الشوك في دربي فأجرى *** دمَ الأقــــدامِ وانــــــهدَّ القَــوَامُ
*****
مـددتُ إلـى إلــه العـرش كفـى *** وقـد وَهَنَــتْ مــن الألــم العظـــامُ
أبـي لا تغـضِ رأسـك في ذهولٍ *** كمـا تغضيـه فـي الحُفَـرِ النَّعـــــامُ
أبـي حطمْتَنِــي وأتيــتَ تبكــي *** على الأنقاض ما هذا الحُطـامُ؟!!
أبـي هـذا جنـاك دمَـاءُ طْهري !! *** فمــن فينـا أيا أبــــتِ المُـــلامُ !!؟
فماذا يسمي ما نراه في عصرنا والله ان لفظ ديوث لا يغطي حجم الموقف
ولا يظن احد منا انه براء من هذه التهمة وان ايضا فيها
وامعتصماه
امرأة شريفة أسرها الروم، لا تربطها بالخليفة المعتصم بالله رابطة، سوى أخوة الإسلام، تستنجد به لما عذبها صاحب عمورية، وتطلقها صيحة يسجل التاريخ دويها الضخم: وامعتصماه.
وما إن بلغت المعتصم هذه الندبة وكان يأخذ لنفسه شيئًا من الراحة حتى قالها بملء جوارحه: لبيكِ. وانطلق لتوه إلى القتال، وانطلقت معه جحافل المسلمين، وقد ملأت الغيرة لكرامة المرأة نفس كل جندي إباءً وحماسًا، فأنزلوا بالعدو شر هزيمة، واقتحموا قلاعه في أعماق بلاده حتى أتوا عمورية، وهدموا قلاعها، وانتهوا إلى تلك الأسيرة، وفكوا عقالها، وقال لها المعتصم: اشهدي لي عند جَدِّك المصطفى صلى الله عليه وسلم أني جئت لخلاصك.
-ونحن الان نري ما نري علي شاشة التلفاز مما يحدث في ابو غريب والمعتقلات في كل مكان ولا نهتم ونكتفي بدموع الم -إن نزلت-
ثم نغير محطة التلفاز كفاية نكد بقي ربنا يتولاهم
أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
حتي الدعاء لهم اصبحنا نبخل به
إذا البغي يوماً طغى وانتشـر*** فلا بد من قذفه بالــحجـــــــــــر
ولابـــــد للظــلـم أن ينجلــي*** ولابـــــد للـقهــر أن ينــدحـــــــر
أيـرضــيك يا مبعـث الأنبيــــاء***ومسرى الرسول الــرحيم الأبـــر
نطـأطـئ ذلاً مـن الظـالمـين*** فمـــن ذلنـــا لا نطـيــق النظـــر
يعيــث اليهــود بـأقــــدارنـــــا*** ومن يغــــدرون عــــــدو أشــــــر
اللهم رد المسلمين إلى دينهم رداً جميلاً
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 8:52 ص
فعلا تجردنا من الغيرة تماما
فبنك مختفية من زمان وحشتنا كتاباتك
مايو 29th, 2008 at 29 مايو 2008 12:04 ص
عود أحمد للكتابة ….. أتمنى أن يستمر
موضوع جميل ويحتاج الكثير من الادراجات ….. برغم أنه كما قال صلى الله عليه وسلم: ” يأتى على الناس زمان القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر ” رواه الترمذي …. إلا أن إنكار المنكر بكافة الوسائل من أهم أسباب خيرية هذه الأمة: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” لذا فموضوع نشر الأخلاق والنهى عن المنكرات فى داخل الجامعة أمر يستحق المزيد من الجهود من جميع المتواجدين بالجامعة ، وكما يقول تعالى : “إدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن” فأظن أن أساليب الدعوة تحتاج إلى المزيد من الحكمة لتحدث التغيير اللازم فى شخصية من ندعوه وليس مجرد دعوته لبعض التغييرات الظاهرية ….. وهذا أمر أظن أنه يحتاج إلى تفصيل آخر
ملاحظاتى على الادراج:
1- أظن العنوان الملائم : القرود أفضل منهم
2- أختلف معكِ فى موضوع منع التليفزيون ومنع الدش
“وحينما يدخل الأب التلفاز إلى بيته ويتركه لهم العنان ليتجولوا في محطات الاقمار الصناعية كما يشاؤوا فإنه يكون قد أحضر لأبنائه وبناته مدرساً خصوصياً مقيماً في البيت”
المنع ليس هو الحل فالانترنت كما تعلمين أسوء من التليفزيون ، ومع ذلك فأنتِ تستخدمينه فى الخير ، فهل كان من الأفضل أن يمنعه والديك حفاظا عليكى من شروره ومفاسده، وما الذى يدفعك إلى استخدام النت فى الخير ويدفع غيرك إلى إستخدامه فى المعصية أو على أقل تقدير فى إضاعة الوقت، إنها التربية السليمة ، وهو نفس ما يحدث مع التليفزيون والجرائد والمجلات والموبايل وكافة صورة التكنولوجيا الحديثة ……
أعتقد أن التربية الاسلامية السليمة ووجود هدف فى الحياة للانسان سيجعله يستفيد بوقته بشكل جيد ولن يضيعه فيما لا يفيده.
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 5:09 م
يااااااااه اخيرا وحشتينا كتير
صحيح ان الموضوع بجد خطير ولم يعد فقط التبرج او انعدام الحياء بل هناك المحجبات ……….بس طبعا حجاب اخر موضة طبعا هى اساءة للحجاب اكتر منها منفعة
صدق القائل اذا لم تستح فافعل ما شئت
بس اعذرينى العنوان…………؟؟؟
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 7:19 ص
عودا أحمدأ لنا ولكم وان شاء الله أستمر
ثانيا
ما قصدته من كلامي ليس المنع التام
ولكن ماقصدته هو عدم ترك العنان لهم
المراقبة والمتابعة هو قصدي
كما ان الحالة التي أحل فيها التجسس هو تجسس الوالدين علي أبنائهم
وفي هذه الحالة لا يسمي تجسس بل يسمي عناية واهتمام
فما معني ان اترك لابنائي مطلق الحرية امام جميع الفتن
احسن تهذيبم وتربيتهم ثم لا يكفي بل لابد من متابعة
هذا ماقصدته
يونيو 5th, 2008 at 5 يونيو 2008 7:21 ص
حبيبتي المجهول
معلش علي التاخير
العنوان غيرته جزاكم الله خيرا